معطيات جديدة حول ملابسات فاجعة سيدي معروف، التي أقدم فيها أب على تفجير قنينة غاز في منزله، ما أدى إلى وفاته وطفلتيه الصغيرتين، ودخول زوجته في غيبوبة بأحد مستشفيات البيضاء، عصر يوم الحمعة الماضي.
وكشفت مصادر أمنية، أن الأب كان يعمل كسائق طاكسي، في حين زوجته كانت موظفة في إحدى شركات التأمين بمدينة الدار البيضاء، وقالت إن : “زوجة الهالك كانت على خصام دائم مع والدته، التي تقطن معهم في المنزل، وهو الأمر الذي كان يؤدي بالزوجة إلى تهديد بمغادرة المنزل كلما اشتد الصراع بينهما”.
وأضافت المصادر نفسها أن الأب البالغ من العمر 40 سنة، لم يحد حلا لفض هذا النزاع بين زوجته ووالدته سوى التهديد في أكثر من مرة بالانتحار بتفجيره قنينة الغاز، موضحة أن “الأب تحين فرصة مغادرة زوجته للعمل يوم الجمعة الماضي، في الساعة السابعة والنصف صباحاً، ليقوم بمنع ابنتيه من مغادرة المنزل، ويتصل في الساعة 11 صباحا بزوجته ليخبرها أنه سيفجر منزله، وسيقدم على الانتحار رفقة ابنتيه البالغتين من العمر 3 و 6 سنوات”.
وزادت المصادر ذاتها أن الأب أمر والدته بمغادر المنزل، لكن الأخيرة فطنت أنه سيقوم بعمل إجرامي ما أدى بها إلى الصراخ والعويل لثني إبنها عما سيقوم به، موضحة أن الأب أفرغ قنينة الغاز من محتواها كاملة ليشعل النار في أرجاء المنزل وبالتالي إحتراق الأب والطفلتين.
وفور علم الزوجة بالحادث المؤلم، لم تتمالك نفسها، لتدخل في غيبوبة نقلت على إثرها إلى مستشفى لوازيس للأمراض النفسية..

